Search the siteAn Heroic MinistryIntroducing Pastor Steven from Rwanda:
Pastor Steven Turikunkiko has set up a community in Rwanda for victims of the genocide. 160 widows & teenagers & 80 younger children live with him; farming, sharing their lives and caring for those dying from AIDS. The community subsists on less than $1 per person per day. At enormous personal sacrifice, Pastor Steven and his wife have also adopted 20 orphans - who live with them and their 2 other children. For more information on Steven and this incredible community of hope, click here Online BibleVerse of the day |
العمل الفردى – شخص لشخصتصور المشهد : كافيه شوب مزدحم وفتاة تجلس مقابلك، بقلق ترتشف قهوتها. انت تبدأ بدردشة عامة عن المدرسة، الأصدقاء والعائلة، قبل ان تبدأ هى فى الأفصاح عن السبب الحقيقى وراء هذا الأجتماع. فى غضون دقائق قد اكتشفت ما الذى تواجهه هذه الفتاة، وبماذا تشعر، وكيف تستجيب واحتياجها الملح لنصيحة ودعم، وتجد نفسك فى غضون دقائق قد دخلت بعمق اكثر الى عالم المراهقة، وليس مجرد اى عالم مراهقة انها حياة المراهقة بكل ما تؤثر به على الشباب فى مدينتك، بلدتك، قريتك، او حتى شارعك. ان العمل الفردى شخص لشخص مع الشباب ياخذنا بعيدا وراء اى شئ قد تقترحه المراجع او عنواين الأخبار او الأراء الشائعة. العمل الفردى يُمكننا من مواجهة حقيقة الأشياء كما يراها شبابنا. المقابلة الفردية شخص لشخص مع الشباب هى اعظم امتياز فى خدمتى. تمضية بعض الوقت فى الأنصات لهم بينما يشاركون اهتمامتهم، وتقديم الدعم المستمر والنصيحة، والتصريح علانية عن كيف اننا والله ايضا نقدرهم كأشخاص. فى الواقع الكثير من أحكام الشباب على الأيمان المسيحى تأتى من رؤيتهم للطريقة التى نتعامل بها معهم. ولكن مع هذا الأمتياز العظيم تأنى المسئولية الكبيرة ايضا. البداية ان فن الحوار هو شئ جوهرى للعمل الفردى شخص لشخص. بينما يتطلب العمل الفردى من الخادم تبنى العديد من الوظائف ، الا ان القدرة الأساسية على التواصل مع الشباب والأنصات لهم تظل الأكثر احتياجا . ان اى خادم شباب سوف يأخذ على عاتقه خدمة العمل الفردى سوف يحتاج الى مهارات انصات جيدة ، لأنه بناء على هذا الأساس تأتى الممارسة الجيدة وبالتالى القدرة على تأسيس عمل فردى آمن ومثمر. ولكن بينما مهارات الأنصات تمثل المتطلب الأدنى، الا انها ليست وحدها كافية لضمان خدمة ناجحة. فاذا ما أردنا رؤية حركات عمل فردى ضمن خدمة الشباب لدينا، علينا ان نكون مُهدفين فى تطوريرها، وهذا يتم على عدة مستويات. الخدام عليهم ان يظهروا انهم متاحين للشباب، وان يظهروا ايضا أهتمام حقيقى على المستوى الفردى، وعليهم ايضا الألمام بشكل أساسى بأسماء افراد مجموعة الشباب وبعض الشئ عن ظروفهم. فمثلا ان تعرض ببساطة ان تصلى لأجل امتحان شاب ومن ثم تقوم بالأتصال به فى وقت لاحق لترى كيف سارت الأمور معه فى الأمتحان ، هذا بالضبط الأساس الذى عليه ينبى العمل الفردى. فالشباب يحتاج ان يقتنع اولا باننا نهتم بأمرهم قبل ان يفكروا فى ان يقضوا بعض الوقت معنا بشكل شخصى. ممارسة جيدة: الأمان اولا؟ بشكل جوهرى، ان العمل الفردى يوفر البعد الشخصى الذى قد يعمل كمحفز فعال للنمو والتطور. فالشباب بلا شك يبحثون عن مسيحى حقيقى بالغ يستطيعون الأنتماء اليه. ومن الضرورى ان تكون هذه الخدمة آمنة: آمنة لكل من الشباب مركز الأهتمام ، وهؤلاء منا الذين يسعون للعمل معهم. منذ سنوات قليلة مضت، قد اقتنعت بجملة بسيطة اصبحت من وقتها تشكل منهج فريق العمل الفردى لدى: " عام و ملائم". اى اتصال لنا مع الشباب سواء كان بعد اجتماع الشباب او فى اى مكان أخر يجب ان يكون " عام و ملائم". فالخدام لا يجب ان يتقابلوا مع الشباب بمفردهم، بعيدا عن انظار بالغين اخرين، ومحتوى وسياق اى مقابلة يجب ان يكون فى نطاق الأشياء المتوقعة. " عام و ملائم" يعطى خدامنا دليل سهل التذكر قادر بسهولة ان يقيس سلوكهم. ولذلك فالعمل الفردى بعد اجتماع الشباب العام يحدث فى نطاق غرفة الأجتماع نفسها، بدلا من أخذ الشاب فى غرفة جانبية، اما العمل الفردى خلال ايام الأسبوع يكون فى اماكن عامة. امر اخر يواجه الكثير من المؤمنيين هو العمل مع الشباب عندما يكونوا فقط واحد او اثنين فى الكنيسة. لقد اختبرت خبرة اجتماع شباب صغير عندما يتقابل اثنين من القادة مع اثنين او ثلاثة من الشباب فى منزل، مستخدمين الصالة كمكان للأجتماع، والمطبخ للأحاديث الفردية الخاصة. يتم تطبيق "عام و ملائم" فى هذا السياق ايضا مثله مثل أى سياق أخر. ان المكان المفضل لدى للعمل الفردى هو فى احدى كافترياتنا المحلية المتعددة. التى تلائم تماما مبدأ "عام و ملائم"، وتضمن ان الخدام ليسوا بمفردهم مع الشباب. معظم خدمتى وسط الطلبة، ولذلك فنحن عامة نتقابل اثناء اوقاتهم الحرة. مجتمعات مختلفة ربما تتطلب أساليب مختلفة - محل وجبات سريعة، سينما، قهوة ، صالة بولينج، صالة مركز رياضى – وربما يكون هناك تحدى قد يواجه هؤلاء الذين فى المحليات فى ايجاد اماكن مناسبة للتقابل. كلما واينما تقابل الخدام مع الشباب، الرجوع للبيت وسلامة الشاب الشخصية بعد المقابلة ايضا يجب ان توضع فى الأعتبار. ممارسة جيدة: مساحة للتجهيز ايا كان السياق، عند مقابلة احد الشباب انا عادة ابدا بطرح أسئلة معينة لتوضيح التوقعات، وبالتقريب احدد طول المدة التى يجب تخصيصها لمقابلتنا الفردية. خبراتى السابقة عن شباب تكلموا بانفتاح خلال الدقائق القليلة الأخيرة للوقت المحدد شجعنى لأكون اكثر تحديدا هنا! بعد فترة من الحديث القصير التمهيدى ، اعتدت ان ابدأ بقول اشياء مثل " انه من الرائع اننى تمكنت من رؤيتك اليوم. هل هناك اى شئ على وجه الخصوص اردت الحديث عنه؟" هذا يساعد على ضمان تغطية المواضيع المهمة مع الأستمرار فى اعطاء فرصة للدردشة العامة. ايضا يمكننى من تحديد قصد الشاب ومدى انفتاحه. يجب علينا ان ننتبه الى التواصل الغير لغوى، فلغة اجسادنا تفشى قدر كبير عن مقدار اهتمامنا بالشخص والحوار. نحن نحتاج ان نحافظ على انفسنا فى حالة يقظة، متفاعلين فى اندماجنا فى النقاش حسب تطوره. انه جدير بالأعتراف ان المقابلات الشخصية قد تكون جسديا وذهنيا مرهقة، لذا انه من الحكمة ترك فترات بينهم اذا ما اردنا ان نبدأ كل مقابلة ونحن منتعشين. علينا ايضا ان نراعى الأسلوب المستخدم فى التساؤل، انه على وجه الخصوص من المهم ان لا تسأل اسئلة موجهه للحديث، ولكن بالأحرى استمع الى ما يريد الشاب حقا ان يقول. الأسئلة المفتوحة أساسية جدا فى بناء العمل الفردى حيث انها تشجع على اجوبة اكثر عمومية. فالسؤال المفتوح قد يكون " كيف تشعر حيال هذا؟ بدلا من سؤال مغلق مثل " وأنت لديك شعور جيد تجاه هذا، اليس كذلك؟ " حيث يقود فقط الى جواب بـ "نعم" او "لا". علينا ان نحرص على ان لا نقتاد الشباب الى مسار معين بأسلوب تساؤلنا، ونحتاج ايضا ان نسأل اسئلة تشجع على الأنفتاح. اعطاء الشباب مساحة ليتدبروا اجوبتهم هو أمر أاساسى، ويمتد نحو ضمان إحراز تقدم. لذلك فالأستخدام البناء للصمت فى العمل الفردى قد يكون أاداة فعالة. الخدام قد يجدوا صعوبة فى عدم محاولة ملء الصمت، ولكننى دربت نفسى على ان اسأل السؤال للشاب ثم ارتشف كوب القهوة حتى يبدأ بالتحدث! "وقت التفكير" هذا قد يكون مفيد جدا للطرفين. ممارسة جيدة: اعتنى بنفسك هذا النوع من الخدمة ، على الرغم من كونه امتياز عظيم، الا انه ايضا قد يكون ذو مطالب. احيانا ثقل العالم سوف يكون على كتفيك، فقد يكون من المؤلم مشاهدة الشباب وهم يكافحون خلال عمل الأشياء. بالأضافة الى ذلك، مساعدة شاب فى مواجهة اشياء معينة قد يثير قضايا شخصية لدينا قد تحتاج لمعالجة، ومن المهم ان ندرك هذا وان نستجيب له بشكل مناسب. يسوع نفسه ارسل تلاميذه فى ازواج (لو 10: 1-12) وكلمة الله بوضوح تشير الى انه على الرغم من اننا قد نخدم بمفردنا، الا اننا لا ندير بمفردنا. فمن وجهة النظر الكتابية و المهنية و العملية يجب علينا ان ندرك أننا بحاجة إلى دعم الآخرين لنكون فعالين في عملنا. بالأضافة الى التحدث مع أخرين، الأحتفاظ بتسجيلات او مذكرات لأجتماعات العمل الفردى تساعد فى عملية التأمل البناء. جدول تسجيل بسيط لتسجيل مْن و أين و متى كانت المقابلة، هذا مع ملخص ما قد تم مناقشته، واى اقتراحات قد تم عرضها، سوف يكون اساس جيد لعملية التأمل. اخذ بعض الوقت للنظر للوراء فى رحلات الأفراد قد يكون مشجع لنا لرؤية الصورة الأكبر، وتعلم دروس مهمة ايضا. كلما و حيثما نجد انفسنا فى لقاء عمل فردى مع شاب، فنحن ندين لهم ولنا، فى ضمان توجيهات وممارسات جيدة فى مكانها. وبمجرد ان نصبح على دراية وراحة فى العمل بهذه التوجيهات، فأن احساس حقيقى بالأنفتاح من الممكن احرازه و محادثتنا قد تبدأ حقا فى الأقلاع.
|
24 Comments Posted Leave a comment