Search the site
An Heroic Ministry
Introducing Pastor Steven from Rwanda:

Pastor Steven

Pastor Steven Turikunkiko has set up a community in Rwanda for victims of the genocide. 160 widows & teenagers & 80 younger children live with him; farming, sharing their lives and caring for those dying from AIDS. The community subsists on less than $1 per person per day.

At enormous personal sacrifice, Pastor Steven and his wife have also adopted 20 orphans - who live with them and their 2 other children.

For more information on Steven and this incredible community of hope, click here

 

Online Bible
Lookup a word or passage in the Bible:




Powered by BibleGateway.com
Verse of the day
YWI - working with...

YWI is pleased to work in association with

 

CCP, UK

CCP

 

Fuller Youth Institute, US

Fuller Youth Institute

 

Sophia Network, UK

Sophia Network

 

ApCsel29, Hungary

ApCsel29

Ungdomsarbeid, Norway

Ungdomsarbeid

ParaLideres.org

ParaLideres.org

حفظ السبت

Download

حفظ السبت

 

كم طفل يا تُرى أصبح فى العشرين من عمره من دون أن يشاهد لحظة غروب الشمس؟ كيف لشبابنا ان Beach sceneيعرف سر الله من دون ان يُعطى أوقات بشكل دائم للجلوس ، النوم ، اللعب ، للتأمل والصلاة من بلا برنامج؟ كيف سيختبر الشباب بأنهم محبوبين لدى الله ان لم يُمنحوا أوقات مخصصة لعمل لا شئ؟

 

عندما ننظر الى وقت يسوع وهو صبى فأن الصورة الوحيدة المعطاة لنا هى الراحة والتأمل فى وسط مجتمع الإيمان. ينسل خارجا من موكب الحجاج العائدين لبيوتهم من إحتفالات الفصح. يرجع يسوع الى اورشليم. لمدة ثلاثة ايام ويبقى يسوع فى الهيكل، "بيت ابيه" ، يستمع ويسأل أسئلة للشيوخ. على عكس حالة القلق المروعة التى كانت لأبويه الباحثين عنه، كان على ما يبدو يسوع هادئ و مستريح. فهو بين الشيوخ المتقدمين فى الإيمان والذين يبدوا ان لديهم المتسع من الوقت للحديث معه، والأستماع إليه والأبتهاج بما سيكون عليه يسوع فى المستقبل.

 

إن نفس الشاب تحتاج الى وقت حر وغير مبرمج لتنمو. فهى تستغرق وقتا لتقع فى الحب الألهى، لتلحظ منحة كل لحظة، لتشعر بجمال ومعاناة كل شخص و لتتأمل وتفكر فى سر الإيمان. على عكس الروحانية المادية ،التى ابتُليت بها الثقافة الغربية، فأن الإيمان المسيحى يعيش فى الزمن وليس فى الفراغ.

 

الصلاة و الدراسة، البصيرة و الدعوة، العبادة و المجتمع ، الرحمة واعمال الشفقة – كل هذه الممارسات والأحاسيس التى للحياة المسيحية تتشكل فى ومن خلال زمن.

 

ان العهد الجديد يُظهر ان وقت طويل وغير منظم فى حضور يسوع هو ما يصنع مؤمنيين. ومع ذلك فعند الغالبية العظمى من الشباب فالحياة المسيحية هى مرهقة ومجهدة مثلها مثل الحياة المعاصرة – صباح الأحد المُنهك، خدمة العبادة المقيدة بعقارب الساعة، اجتماع الشباب المزدحم بالبرامج و واختبارات التثبيت الكئيبة. ان الشباب اليوم ينشأون فى مجاعة وقتية (ندرة الوقت). هناك فقط القليل من الكبار من لديهم الوقت ليجلسوا و يستمعوا ويتبادلوا الحديث، وينبهروا بالشباب. نادرة هى الدعوات التى توجه للشباب ليشتركوا فى وقت لعب و أستجمام حقيقى من دون الأحساس بالمنافسة او حساب السعرات الحرارية.

 

كيف للشباب ان ينضجوا اذ لم يمنحوا أبدا وقت حر مع الكبار؟

كيف للشباب ان يسمعوا دعوة الله بدون راحة للصلاة والأستماع؟

كيف للشباب ان "يذوقوا وينظروا ما اطيب الرب" اذ لم يُباركوا بأوقات متكررة ليعيدوا ويحتفلوا داخل مجتمع الأيمان؟

 

كيف للأسف لأغلبيتنا فى خدمة الشباب تمت عدوتنا بالأنسياق فى الأستمرار فى النشاط المفرط (hyperactivity) الذى للثقافة الغربية. بعد 15 سنة فى خدمة الشباب استطيع القول ان غالبية خدام الشباب، العاملين والمتطوعين، يعملون لساعات كثيرة ويتيحون لأنفسهم القليل من الوقت للصلاة وللصداقات وللعائلة.

ففى تهافتنا لمسايرة ثقافة ما بعد الحداثة قد تناسينا الحكمة المستخلصة من خلال برامج تشكيل الشباب لعقود مضت- وهى ان الشباب متاحون اكثر للحب الألهى من خلال اوقات  بطيئة وحرة وطبيعية ومساحات ، فى معسكرات ، اماكن خلوات، خلال السفر بالحافلات و فى تجمعات صغيرة حيث الأحاديث الحميمية.

 

إن أحد أهم الطرق التى بها نشارك الأنجيل هى تجسيد "السبت". نحن نخلق خدمات شباب تتيح للشباب مساحة اكثر تمهلا فى الحياة. فنحن نعطى الشباب الوقت للتحدث، وقت للصلاة، وقت للجلوس فى حديقة، وقت للحلم، للتفكير، وللأنبهار بالله والذى به " نحيا ونتحرك ونوجد" (اع 17: 28)

 

ترميم السبت

 

لقد قال فولتير ذات مرة " اذا أردت ان تدمر الديانة المسيحية فعليك اولا تدمير يوم الأحد المسيحى"، وبالنسبة لأغلبية الشباب اليوم يوم الأحد اصبح ممارسة عتيقة تنتمى الى زمن الطرابيش والتنانير. الشباب اليوم يكبرون بعيدا عن يوم الأحد. بين معظم المجتمعات المسيحية "السبت" اصبح سر يتم الحفاظ عليه، او الأسواء هو التجاهل السافر لتلك الوصية. ومع ذلك عندما يصل الناس الى حالة من الأجهاد والأنهاك والأثارة الزائدة و الضغط ليقموا بالمزيد ربما عندها يكون ممارسة "السبت" هى افضل طريقة لتوصيل أخبار يسوع السارة.

 

"السبت" وخدمة الشباب

 

ان خدام الشباب الذين يتجاهلون "السبت" هم فى خطر توصيل صورة لله الدائم المطالبة والسؤال. فقط عندما نتخلى عن اجندتنا الخاصة، جداولنا الزمنية، احاسيسنا الخاصة المُلحة عندها يستطيع الله ان يحبنا، يجددنا، وان يذكرنا اننا فقط مساعدون فى ارسالية الله العظيمة للحب.

 

ان المجتمع الذى يتشارك فيه الكبار والشباب معا فى ان يعيشوا "السبت" هو مجتمع سوف يحافظ على صورة الله فى شبابنا. الشباب سوف تترسخ فيهم هويتهم، وليس ما يستطيعون ان ينتجوا. سوف لا يستمرون فى الشعور بانهم يقاسون بحسب توقعات الأعضاء الكبار فى المجتمع  ولكن بالحرى سوف يشعرون اكثر بالتأييد بالنسبة لهويتهم كأبناء لله.

 

هل ترميم الأحساس بالسبت هو شئ قابل للتحقيق فى وسط جماعتنا و مجتمعاتنا الأيمانية؟ هل من الممكن ترميم الأحساس بالوقت كعطية سخية من الله بدلا من كونه سلعة نادرة؟ هل نستطيع كمسيحيين ان نتذكر دائما ان حفظ السبت هو احد الوصايا العشر – فحفظ السبت هو بذات أهمية الوصية لا تقتل؟ هل نستطيع كمسيحيين ونحن نعيش فى ثقافة النشاط الزائد ان نجعل من السبت خبرة مركزية فى عملية التشكيل الروحى للشباب؟

 

اذا لم نستطع، فشباب اليوم سوف يفقد رسالة الأنجيل المركزية، الرسالة التى كتب عنها الرباى ابراهيم هيشيل ذلت مرة قائلا ( فى كتابه السبت) والتى توجد فى مركز كل اختبار لراحة السبت  والتى تحاول الأفصاح عن نفسها : " العالم يمتلك أيدينا ، ولكن انفسنا تنتمى الى شخص آخر".

 


8 Comments Posted Leave a comment

packersuperbowljerseys packersuperbowljerseys (sfsdf)
griffeys wu (putang)
zara zara (china)
griffeys wu (putang)
huyo yoya (putian)
griffeys wu (putang)
griffeys wu (putang)
shoxso shoxso (xiamen)
 

Add a comment:

Sign in to comment on this entry. (Required)