Search the site
An Heroic Ministry
Introducing Pastor Steven from Rwanda:

Pastor Steven

Pastor Steven Turikunkiko has set up a community in Rwanda for victims of the genocide. 160 widows & teenagers & 80 younger children live with him; farming, sharing their lives and caring for those dying from AIDS. The community subsists on less than $1 per person per day.

At enormous personal sacrifice, Pastor Steven and his wife have also adopted 20 orphans - who live with them and their 2 other children.

For more information on Steven and this incredible community of hope, click here

 

Online Bible
Lookup a word or passage in the Bible:




Powered by BibleGateway.com
Verse of the day
YWI - working with...

YWI is pleased to work in association with

 

CCP, UK

CCP

 

Fuller Youth Institute, US

Fuller Youth Institute

 

Sophia Network, UK

Sophia Network

 

ApCsel29, Hungary

ApCsel29

Ungdomsarbeid, Norway

Ungdomsarbeid

ParaLideres.org

ParaLideres.org

مسلكية اختبار المخاطر

Download
| Next
 
الشبيبة والتصرّف عبر اتخاذ المخاطرة

Risk

 
كلّ من يعمل مع الشبيبة، قد سبق وطرح هذا السؤال "لماذا يفعلون أموراً سخيفة كهذه؟". من المهمّ أن نفهم كعاملين مع الشبيبة، المعرّفون غالباً بـ"متّخذوا المخاطرة"، لماذا يفعلون ما يفعلونه، في سبيل فعل الأفضل لدعمهم.
 

 

 

يشارك الشباب (حتى ولو كان حصرياً) في الكثير من النشاطات، التي نعتبرها نحن (البالغون) ’محفوفة بالمخاطر‘. أمور مثل قيادة درجات الأرجل أو السيارات المسروقة، يتشاجروا، تعاطي مخدرات معيّنة، الإكثار في شرب الكحول، ممارسة الجنس دون وقاية، إيذاء النفس، وإلخ. عُرّفت عبارة "اتخاذ المخاطرة" بـ"المشاركة في تصرّف ينتج عنه عواقب سلبيّة (أو خسارة) محتملة، متوازنة في طريقة ما بعواقب إيجابيّة (أو ربح) مدركة". (Gullone and Moore, 2000).

 

 

 

أهميّة الإدراك الحسّي

 

إن إدراك الفرد الحسيّ، وأيضاً ثمنه/فائدته المدركة ذات العلاقة مع "النشاطات الخطرة"، هي فريدة لذلك الفرد. بالرغم من أن هذا يظهر واضحاً، تميل الدراسات التي تعالج تصرّف المراهقين برعونة، إلى تبنّي التركيز على البالغين. في كلمات أخرى، تؤخذ الأحكام كحكمة في تصرّف معيّن من منظار يفشل في الغالب في إدراك منظار المشاركين الشباب.

 

 

 

ترى الشبيبة بعض النشاطات باختلاف عن البالغين. علينا أن نكتشف كيف يفهمون سلوكهم، المعتبرة "مخاطرة" من قبلنا، في سبيل التدخّل عبر طرق لائقة. إن واقع تمسّك البالغين بالتعبير السلبي "التصرّف المخاطر فيه"، يعني خسارتنا لرؤية الواقع الذي بالنسبة للكثير من الشباب هو ما يكتسبونه من المشاركة التي هي محوريّة. لاكتساب مفهوم أفضل عن تحفيز الشبيبة للمشاركة في المطاردات "الخطيرة والمحفوفة بالمخاطر"، علينا أن نركّز على فوائدهم المدركة. إن الحافز هو القوّة الموّجهة خلف السلوك. إن الأسئلة الأساسيّة هي على غرار هذا "ما الذي يجعل الشباب يتصرّفون بطرق معيّنة، وهل قرارهم بالمشاركة مبني على قرار منطقي، أو أنه متهوّر بالكامل؟" عندما نجاوب على هذه الأسئلة، نستطيع دعمهم لاتخاذ مخاطر أقل في حياتهم. كيفيّة إجابتنا على هذه الأسئلة تؤثّر على كيفيّة تواصلنا مع الشبيبة، ونوع التدخّل الذي سنستخدمه معهم.

 

 

 

أظهرت الأبحاث أن اختيار الشبيبة المشاركة في النشطات المحفوفة بالمخاطر هو مبني على النتائج الإيجابيّة الممكنة، بدلاً من النتائج السلبيّة المحتملة. هذا هو الفارق ما بين تفكير البالغين والعديد من الشباب. يضع الشباب قيمة أعلى بالنسبة للشعبيّة الإجتماعيّة، وحاجتهم للإنتماء ضمن مجموعة معيّنة من النظراء، بدلاً من الإطاعة لتحقيق قواعد أو قوانين "البالغين" الإجتماعيّة. إذا أدرك الشخص الشاب بأن الطريقة الوحيدة ليُقبل ضمن المجموعة التي يرغب في الإنتماء إليها، هي أن يرتبط في أشكال سلوكيّة مقبولة (ضمن قواعد المجموعة)، بعد ذلك يصبح من السهل المشاركة في هكذا نشاطات (بالرغم من القواعد الإجتماعيّة الواسعة الإنتشار)، بعدها إخراج المخاطرة من المجموعة.

 

 

 

خلال فترة المراهقة (الإنتقال من الطفولة إلى سن الرشد)، يسعى الشباب بأكثر استقلاليّة عن أولياء طفولتهم، فيمكنهم إظهار سلوك "ثوريّ"، والذي يمكن أن ينتج بسبب نبذ هؤلاء الذين يُطلب منهم القبول – مثل الأهل أو الأولياء. يريد الشباب أن يؤخذوا على محمل الجدّ كالبالغين، ولذلك يسعون بشتى الطرق على التصرّف بشكل يعتبرونه "بالغاً". هذا ما يتضمّن في الغالب استخدام بعض المخدرات والكحول، قيادة أو سوق الدرجات الناريّة، أو المشاركة في النشاطات الجنسيّة، إلخ. يمكن عندئذ رؤية جميع هذه التصرفات كـ"عالية المخاطرة" عندما يمارسها الشباب، ويؤنبوا عليها من قبل الكثير من البالغين. ولا عجب أن يرتبك الكثير من الشباب بذلك، والنتيجة تكون بأنهم يشعرون أكثر بالعزلة عن المجتمع.

 

 

 

أظهرت بعض الأبحاث البارزة في التصرّف عن طريق اتخاذ المخاطرة، بأنه بعيداً عن كونه عاملاً سلبياً في نموّ المراهق، يمكن أن يكون في طرق مختلفة عنصراً هاماً في عمليّة التحوّل إلى بالغ. إن الشباب الذين يشاركوا في اتخاذ بعض المخاطر الإختباريّة، يتوّجهون إلى تطوير مستويات إيجابيّة من الحكم الذاتي والإستقلاليّة، بينما هؤلاء الذين يسعون دائماً إلى تجنّب المخاطرة، يمكن أن يحدّوا من نموّهم الشخصي والإجتماعي. أظنّ بأننا بحاجة إلى بعض التوازن هنا، إذ نحن لا نريد أن نشجّع الشباب على اتخاذ المخاطر التي يمكن أن تقودهم إلى أذيّة أنفسهم أو الآخرين بشكل جدّي.

 

 

 

سؤال آخر هام جداً عندما نعمل مع الشبيبة المنخرطة في "التصرّف الخطر" هو "إلى أيّ حدّ تكون فرصهم للمشاركة في هذه النشاطات مبنيّة على اختيار منطقيّ أو إندفاع طبيعي؟" إن الجواب على هذا السؤال سيؤثّر بشكل جذريّ على كيفيّة العمل مع الشبيبة والإرتباط بهم. إنه من رأيي بأننا غالباً ما نجهل مقدرة الشبيبة على الإختيار لأنفسهم، خاصة عندما لا تكون الخيارات كالتي كنا لنختارها لهم. إذا كان القبول من قبل النظراء، هو أكثر أهميّة من "قبول المجتمع الأوسع" للشبيبة ( وكما أن المنفعة المحتملة أكثر أهميّة من الثمن المحتمل)، يمكن أن تكون مشاركتهم في بعض النشاطات منطقيّة في أذهانهم. إذا كانت هذه هي الحالة، علينا نحن العاملين مع الشبيبة إدراك ذلك، واستخدامها كنقطة مميّزة في عملنا مع الشبيبة، بدلاً من الإفتراض بأن ما يفعلونه هوغير عقلانيّ وغير منطقيّ.

 

 

 

العوامل الأخرى التي يمكن أن تقترح منطقيّة اتخاذ الشبيبة المخاطرة هي بأنهم يمرّون في عمليّة يطوّرون من خلالها هويّة عن أنفسهم. إن مشاركتهم في بعض النشاطات سيساعد في ذلك. هناك منطق في كيفيّة تشكيل هويّتهم، على الأقل في جزء، بسبب نشاطات محدّدة ينخرطون بها. لذلك، يمكن أن تصبح بعض التصرفات إشارة للهويّة التي اتخذها الشاب وقيّمها. إذا كان يوجد شاب على سبيل المثال، معروف ومحترم من قبل نظرائه بسبب "القيادة" مثلاً، سيؤخذون بحسب هذه الهويّة، وستساعدهم هذه الهويّة بالإنتماء ضمن مجموعتهم من النظراء. هذه الحاجة للإنتماء، غالباً ما تجعل الأمر صعباً على الفرد الشاب أن يكسر دورة التصرّف المدمّر المحتمل. هذه نقطة مهمّة على العاملين مع الشبيبة أخذها بعين الإعتبار.

 

 

 

إن الموقف العام للشباب اتجاه المخاطرة يؤثّر على جميع حالات حياتهم ونماذج السلوك العامة. من النادر أن يشترك الشاب بنشاط واحد فقط يدعو للمخاطرة – في العادة ترتبط بعض "التصرفات المحفوفة بالخطر" فيما بينها. التواجد في سيارة مسروقة مثلاً، يكون تحت تأثير الكحول أو بعض المخدّرات، ويتبع بنشاط جنسي غير وقائيّ. الإرتباط بين التصرّف العنيف والكحول أصبح أمراً شائعاً. ميول الشخص الشاب إلى كسر القوانين، أو الأعراف الإجتماعيّة، تكون في الغالب إشارة على أنهم يريدون أن يفعلوا ذلك في طرق مختلفة. هناك مسؤوليات للتدخّل في عمل الشبيبة. بدلاً من التركيز فقط على تصرّف معيّن عند العمل مع الشبيبة، سيكون أكثر مساعدة وإنتاجاً إذا حاولنا المجيء من ناحية أكثر عموميّة وشموليّة، هذا يثير مواضيع محفّزة وانتمائيّة، بدلاً من التصرّف المعيّن.

 

 

 

أسباب محتملة لاتخاذ المخاطرة

 

لقد حدّدنا بعض الأسباب "الإيجابيّة" المحتملة حول لماذا يخاطر الشباب أحياناً. إنه من المهمّ الآن أن نعتبر بعض الأسباب الأساسيّة حول لماذا هم مستعدّون للمخاطرة بحياتهم وبصحتهم. عامل واحد ذات أهميّة هو المتعلّق بالأمل، أو لنكون أكثر تحديداً اليأس.

 

 

 

إذا كانت الشبيبة تؤمن بأن مستقبلها سيكون سيئاً، بغض النظر عن ما يفعلونه (ضمناً الحصول على مؤهلات جيدة، إلخ.) وبعدها لديهم فرصة ضئيلة بالحصول على عمل ذات راتب متدنٍ مثلاً، فيكون من الطبيعي أن يعيشوا اليوم بيومه، بدلاً من التخطيط في أيّ طريقة، لأجل مستقبلٍ هو غير مضمون على كلّ حال. يوجد منطق في نظرة الكثير من الشباب لجهة عدم أهميّة التخطيط للمستقبل، وخاصة الذين هم في مجتمعات فقيرة حيث البطالة شائعة، ولذلك تصرّفهم يكون حول التمتّع الوقتيّ. إن "الإندفاع" بالنسبة للكثيرين مرتبط بنشاطات محدّدة، والتي تجلب قبول النظراء لهم، الأمر الذي هو في مقدّمة أذهانهم، بدلاً من الثمن المحتمل. هناك أيضاً نظريّة "هذا لن يحدث معي" للكثير من الشباب. عند حدوث أمر سيئ، مثلاً صديق ما قد قُتل، تكون الحقيقة صدمة كبيرة للأصدقاء الباقين. مع ذلك، إذا كان لدى أحد الشبان مستوى متدنٍ من القيمة الذاتيّة، يمكن أن لا يشعروا بأهميّة أيّة مخاطرة محتملة يقومون بها في كلّ حال. هنا يمكن أن يصبح اليأس شعوراً شديد الخطورة. يمكن أن يرى هذا الأمر ضمن الحضارة "الجبريّة"، حيث يظن الأشخاص بأن لديهم سيطرة ضئيلة على النتائج المحتملة ... وعندما تحين "ساعتهم" ليموتوا، ستكون تلك "ساعتهم" ولن يمنعها أحد. غالباً ما تكون هذه طريقة للتملّص من المسؤوليات الشخصيّة، برؤية "الله" بطريقة ما كالمسؤول الإلهي عن نتائج أفعال الفرد – مهما كانت هذه الأفعال مضلّة ومتهوّرة.

 

 

 

خطة استراتيجيّة إعتراضيّة

 

أفترض بأن السؤال الأساسي في عقولنا يجب أن يكون "كيف يمكننا نحن، كخدّام الشبيبة، أن نعمل مع الشباب في سبيل دعمهم خلال نموّهم الشخصي، الإجتماعي، والروحيّ، مع مساعدتهم على تقليص الأذى المحتمل الذي يمكن أن يختبرونه كنتيجة لتصرفاتهم؟" علينا أن ندرك أن الحالات الإجتماعيّة ستؤثّر على تصرفات الشباب، وفي نفس الوقت إدراك أن كلّ شاب هو فرد، ويجب التعامل معه وفقاً لذلك. بالرغم من أن الأمر غير علميّ، أظنّ من أنه الواجب علينا أن نساعد الشباب على أن يحلموا أحلاماً، ومن ثمّ العمل معهم لمساعدتهم تحقيق أحلامهم هذه. في عمل ذلك، سنساعد الشباب بالربط بين الحاضر (هنا والآن الذي يسيطر على تركيزهم) والمستقبل (والإحتمال الإيجابي الذي يعملون لأجل تحقيقه). عند التكلّم مع الشباب على صعيد فردي، فهم يريدون في الإجمال مستقبلاً باهراً يتضمّن عملاً جيداً، مدخولاً، عائلة، إلخ. حتى ولو لم يتمكنوا من رؤية كيفيّة الحصول عليه.

 

 

 

من الممكن أن يكون لائقاً أيضاً إثارة هذه المواضيع ليس على الصعيد الفردي فقط، بل ضمن مجموعات صغيرة من الشباب. عندما تعمل خدمة الشبيبة منفصلة، مثلاً، إجتماع الشبيبة ضمن نطاقهم، يمكن أن نحصل على مفهوم أوضح حول الحافز الأساسي لهم، وأيضاً ما هي آمالهم وطموحاتهم. غالباً ما يكون في مقدورهم إدراك أسباب تصرّفاتهم، إذا مُنحوا الفرصة. إن دور المدافع هو محوريّ للعمل مع الشبيبة، وهنا مكان حيث يمكن أن يكون أمراً مهمّاً.

 

 

 

بالطبع هناك أيضاً عامل "السعي المثير" الذي يتمتّع به غالبيتنا. يظهر هذا مهمّاً جداً بالنسبة للكثير من الشباب. إن خدّام الشبيبة يمكن أن تكون خدمتهم مثالية في تسهيل انخراط الشباب في النشاطات التي يمكن أن تتضمّن عنصراً متوقّعاً بالمخاطرة، في بيئة آمنة إلى حدّ ما. مثال عن النشاطات، تسلّق الجبال، لعبة حرب الطلاء (Paintball)، قيادة الدراجات الهوائيّة خارج الطرقات، إلخ. يمكن أن تؤمّن حاجة للشاب المخاطر، في حين أنه يتواجد في بيئة مسيطر عليها بشكل مقبول. بإفتراض ذلك سيؤخذ دائماً بسذاجة، ولكن يمكن أن يشكّل قاعدة حيث يمكن العمل، ونقطة دخول مثيرة إلى العمل مع الشبيبة بشكل منظّم.

 

 

 

أفكار ختاميّة

 

ركّز معظم هذا المقال على السلوك الخطر الذي غالباً ما يعتبر سلبياً، والذي يمكن أن يكون له نتائج مؤذية. مع ذلك، فإني أظنّ أنه من المهمّ لخادم الشبيبة المسيحيّة، العامل مع شباب مسيحيين، أن يأخذ بعين الإعتبار المخاطر الملازمة مع إيماننا، وكماليّة الإيمان التي نشجّع شبيبتنا عليه. كمسيحيّون نحن مُشجّعون على أخذ بعض المخاطر في طرق متعدّدة، من أجل إيماننا. عندما خطى بطرس خارج السفينة وسار باتجاه يسوع (متى 14: 22-23)، كان يخاطر – مخاطرة أوشكت أن تؤدّي إلى خطأ فادح. إن الإعتراف بالإيمان بيسوع هو بكلّ بساطة مخاطرة كبيرة لكثير من الناس في العالم اليوم، وأمراً يمكن أن يؤدي إلى لقاء حتفهم. في الغرب، أصبح الإيمان المسيحي مرتبطاً مع "الحياة السهلة". كثير من الأوقات، لا يكونوا الأشخاص متحضّرين لاتخاذ المخاطرة بحياتهم، ولكن يفضّلون البقاء ضمن مناطق راحتهم. غالباً ما كانت الشبيبة في قلب تحدّي القواعد الإجتماعيّة. لربما، كخدّام للشبيبة، علينا أن نكون هناك لتشجيعهم وتمكينهم على اتخاذ المخاطر، للخروج والإنخراط في الخدمة، للتخلّي عن ملذّات الجسد، في سبيل التحوّل إلى مخاطرين أصليّين من أجل الإنجيل. السؤال الوحيد هو، كيف سنتصرّف عندما يتحدّى هؤلاء "المخاطرون" الشباب مناطق راحتنا، وعندما يبدأ الأهل بالتذمّر بأن أولادهم أصبحوا "غير مسؤولين"؟

 

 

 

 

 

 

 

إن آرثر براون هو مدير برنامج الشبيبة في كليّة اللاهوت المعمدانيّة العربيّة، بيروت.

 

 

 

 

 

المراجع

 
  1. Gullone, E. and Moore, S. (2000) Adolescent risk-taking and the five-factor model of personality in Journal of Adolescence 23 pp. 393-407
 
مقال وكتاب نافعان
 
  1. Parsons, J. Siegel, A. W. and Cousins, J.H (1997) “Late adolescent risk-taking: effects of perceived benefits and perceived risks on behavioral intentions and behavioral change”, in Journal of Adolescence  20, pp. 381–392
 
  1. Bell, N. and Bell, R. (ed.) (1993) Adolescent Risk Taking Sage, London.